خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 27 و 28 ص 6
نهج البلاغة ( دخيل )
خطت بكم الأمور المردية ، وسفه الآراء الجائرة إلى منابذتي ( 1 ) وخلافي فها أنا ذا قد قرّبت جيادي ، ورحلت ركابي ( 2 ) ، ولئن ألجأتموني إلى المسير إليكم لأوقعنّ بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلّا كلعقة لاعق ( 3 ) ، مع أنّي عارف لذي الطّاعة منكم فضله ، ولذي النّصيحة حقهّ ،
--> ( 1 ) فان خطت بكم الأمور المردية . . . : خطا - خطوا : مشى . والمردية : المهلكة . والمراد : التهديد بعدم العودة لمثلها . وسفه الآراء الجائرة : سفه - سفاهة : خفّ وطاش . والجائرة : المنحرفة عن الصواب . إلى منابذتي : إلى مخالفتي . ( 2 ) قد قربت جيادي - جمع جواد : النجيب من الخيل . ورحلت ركابي : رحّل - الإبل : وضع عليها رحالها . وركاب : الإبل المركوبة ، أو الحاملة شيئا ، أو التي يراد الحمل عليها . ( 3 ) ولئن ألجأتموني إلى المسير إليكم . . . : اضطررتموني . لأوقعن بكم وقعة : أوقع - فلان بالأعداء : بالغ في قتالهم . لا يكون يوم الجمل إليها إلا كلعقه لاعق : لعق - العسل ونحوه لعقا : لحسه بلسانه أو بإصبعه . والمراد : أنها تفوق وقعة الجمل بكثير .